Press Releases

الخطFontFonte + - Bookmark and Share

 مناورة ميدانية وطنية في محافظة جبل لبنان

مناورة ميدانية وطنية في محافظة جبل لبنان السبت 19 تشرين الثاني 2016 ضرب زلزال بقوة سبع درجات على مقياس رختر الساحل اللبناني مخلفاً أضراراً جسيمة في المنطقة السكنية المقتظة في قضاء كسروان. وتحركت على الفور الأجهزة المعنية بالاستجابة وتم تشغيل غرفة عمليات ميدانية لإدارة الأزمات وتم تفعيل خطة الاستجابة الخاصة بمحافظة جبل لبنان وذلك لتنسيق جهود إخلال المصابين وإطفاء الحرائق والبحث والإنقاذ. إن هذه الأحداث ليست إلا سيناريو المناورة الميدانية الوطنية التي نظمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عبر وحدة إدارة الكوارث لدى رئاسة مجلس الوزراء بالتعاون مع محافظة جبل لبنان والمجلس الأعلى للدفاع. ان هذه المناورة هي بمثابة خطوة إلى الأمام في تطبيق الإطار العام لخطة الإستجابة الوطنية خلال الكوارث والأزمات. كما تهدف إلى اختبار مدى فعالية خطط الاستجابة التي تمَّ وضعها على صعيد المحافظات ولدى الوزارات المعنية والتدرب على تطبيقها. وتندرج المناورة في سياق بناء قدرات غرف العمليات التي تفعّل على مختلف المستويات خلال الأزمات، لاسيما غرفة العمليات الميدانية التي تنشأ في موقع الحدث وتضم مختلف الأجهزة الميدانية المعنية. وشارك في المناورة التي أجريت في أحد المعامل التي تقع في قضاء كسروان، الجيش اللبناني قوى الأمن الداخلي، وأمن الدولة، والدفاع المدني، والصليب الأحمر اللبناني. وحضر المناورة كل من أمين عام رئاسة مجلس الوزراء ومحافظ الجنوب الأستاذ فؤاد فليفل، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع - رئيس لجنة إدارة الكوارث والأزمات اللواء الركن محمد خير، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان لوكا رندا، السفير السويسري في لبنان فرنسوا باراس، ممثلة الإتحاد الأوروبي فرنشيسكا فارليسي، ملحق الأمن الداخلي في السفارة الفرنسية رافاييل جوج، مدير الوكالة السويسرية للتنمية في لبنان فيليب بوتلر، ممثل من السفارة الإسبانية في لبنان إنريكي بيردوساس، أمين عام منظمة الصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة. كما حضر المناورة ضباط رفيعي المستوى في الجيش اللبناني والأمن الداخلي وأمن الدولة والدفاع المدني وعدد من الشخصيات. قبل بدء المناورة ألقى اللواء الركن محمد خير كلمة افتتاحية قال فيها " انها السنة الثالثة على التوالي التي نشهد خلالها مثل هذا التمرين. فبتوجيه من رئيس مجلس الوزراء تمَّ العام الماضي تنظيم مناورة في محافظة الجنوب في مدينة صيدا، والعام 2014 شاهدنا مناورة ميدانية في قضاء جبيل. وتمكنا من خلال هذه التمارين من تطوير الخطة الوطنية لإدارة الكوارث وتعزيز التنسيق بين الأجهزة المعنية. وأود في هذه المناسبة أن أؤكد على التزام رئاسة مجلس الوزراء من خلال وحدة إدارة مخاطر الكوارث ولجنة تنسيق أعمال الكوارث، بتعزيز قدرات لبنان لإدارة الكوارث." وأضاف "أود تحية جميع الأجهزة المشاركة اليوم في هذا التمرين وخاصةً الجيش اللبناني والأمن الداخلي وأمن الدولة والدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني، الذين يثبتون لنا دوماً أنهم على أتم الاستعداد والجهوزية للمشاركة بالتمارين المختلفة والتدريبات وورش العمل التي تعزز من قدراتهم والتنسيق في ما بينهم."
ثم تحدث السفير السويسري الذي أكد على استمرار دعم بلاده للدولة اللبنانية في سبيل تعزيز قدراتها في إدارة الكوارث والحد من مخاطرها مشيراً إلى أهمية الاستعداد والوقاية في هذا المجال.

كما ألقى مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان كلمة حيَّا فيها الجهود التي قامت بها الدولة اللبنانية عبر وحدة إدارة الكوارث لتحقيق هذه المناورة وعدد من الإنجازات الأخرى في مجال تجنيب لبنان مخاطر الكوارث. مضيفاً إن هذا التمرين هو جزء من سلسلة تمارين مكتبية وميدانية أنجزت خلال هذا العام على مختلف الصعد، الصعيد الوطني والمناطقي والقطاعي. إن هذه التمارين تهدف إلى استيعاب وفهم خطط الاستجابة التي تم وضعها وتحسين أداء الأجهزة العاملة على الأرض وبناء قدراتهم في سبيل تطوير عملية الاستجابة عند حدوث الكوارث والأزمات. كما حيا السيد رندا جهود جميع المشاركين ومنظمي المناورة وقال إن أهمية المناورة تكمن في الدروس التي نتعلمها من التجربة ودمج هذه الخبرات في الخطط المستقبلية. كما أثنى على جهود الدولة اللبنانية في جعل لبنان محصناً في وجه مخاطر الكوارث.

وأخيراً أدلى أمين عام رئاسة مجلس الوزراء ومحافظ الجنوب الأستاذ فؤاد فليفل بكلمة قال فيها "ان هذا التمرين الذي يندرج في إطار تنفيذ الخطة الوطنية لإدارة الكوارث والإطار العام لخطة الاستجابة، يرتدي أهمية بالغة من حيث التحضر والاستعداد لإمكانية حصول كارثة وطنية، لا قدَّر الله، قد تؤدي إلى خسائر بشرية ومادية بالغة. وكما يقول المثل العربي الشهير" درهم وقاية خير من قنطار علاج"، فان مثل هذه التمارين والتدريبات تشكل الوقاية اللازمة للحد بقدر الإمكان من الخسائر التي قد تخلفها الكوارث الطبيعية وخاصة الزلازل التي هي موضوع المناورة التي سنشهدها اليوم." مضيفاً "ان الدولة اللبنانية ممثلة برئاسة مجلس الوزراء تولي مشروع "تعزيز قدرات لبنان لإدارة الكوارث" أهمية كبيرة. فان الحد من مخاطر الكوارث والاستعداد لها هو ضمن أوليات الدولة اللبنانية. وقد أثبتت الحكومة هذا الالتزام عبر الإنجازات التي تحققت في هذا الإطار ومنها الاستراتيجية الوطنية لإدارة الكوارث والإطار العام لخطة الاستجابة."

كما شكر فليفل في هذا الإطار "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDPالذي نعتبره شريكنا في هذه الإنجازات. والدول الصديقة التي تقف إلى جانب لبنان وتقدم الدعم السخي لتطوير قدرات الدولة اللبنانية وتحصينها من مخاطر الكوارث. وأخص بالشكر الاتحاد الأوروبي ووكالة التنمية السويسرية ودولة هولندا ودولة الكويت ودولة ألمانيا.

Last Update Date:Date de mise à jour:آخر تحديث في تاريخ:11/30/2016 4:09 PM
All rights Reserved. ©     Online Forms  |  Contact Us  |  Sitemap