إطلاق لعبة «إذا ما بتعرف كارثة» حول المخاطر الطبيعية في لبنان

A Game against DisastersNational Field Simulation in Mount Lebanonمناورة ميدانية وطنية في محافظة جبل لبناندورة تدريبية لدبلوماسيين ناشئين حول إدارة مخاطر الكوارث في لبنانDRR training course for young DiplomatsPour une meilleure coordination entre les instances sur le terrain en cas de catastrophe naturelleاليوم العالمي للحدّ من مخاطر الكوارث .. «عيش لتخبّر»UNDP, Lebanon prepare for natural disastersاختتام ورشة عمل في منيارة للحد من مخاطر الكوارث Crisis Management Operation room opening in Baalbekافتتاح غرفة عمليات إدارة الأزمات في محافظة بعلبلك – الهرملUNDP supporting disaster risk management capacities in AkkarTraining of Trainers on Disaster Risk management دورة تدريبية للمدربين حول إدارة مخاطر الكوارثدورة تريبية للخبراء حول الإدارة الاستراتيجية للمخاطرWorkshops on response plans in Nabatiye, Baalbek, Akkar, Mount Lebanon and Bekaaدورة تدريبية حول تقييم المخاطر في السراي الكبيروحدة الحد من مخاطر الكوارث أطلقت مشروع تقييم مخاطر الفيضانات في السراي الكبير Préparer le Liban à l’éventualité de catastrophes

Press Releases

الخطFontFonte + - Bookmark and Share

 اليوم العالمي للحدّ من مخاطر الكوارث .. «عيش لتخبّر»

منذ 25 عاما، حددت الجمعية العامة للامم المتحدة يوم 13 تشرين الاول تاريخا للاحتفال باليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث الذي يهدف الى دعم ثقافة الحد من الكوارث عالميا، متضمنا الوقاية من الكوارث والتخفيف منها والاستعداد لها، ومنذ ذلك التاريخ، تطور هذا اليوم ليصبح حدثا توعويا عالميا رئيسا يتم الاحتفال به بطرق عدة لتشجيع الجهود الرامية الى بناء مجتمعات وأمم قادرة على جبه الكوارث. وبما ان لبنان هو أيضاً عرضة لمجموعة واسعة من المخاطر الصغيرة والكبيرة الحجم مثل الفيضانات وحرائق الغابات وانزلاقات التربة والجفاف والزلازل، إضافة الى ان الوضع السياسي والأمني المتقلب يعرّضه لكوارث من صنع الإنسان مثل الحروب والصراعات الداخلية والهجمات الإرهابية، ومن شأن هذا التعرض للمخاطر، مقرونًا بضعف البنية التحتية وعدد اللاجئين الهائل الذين يعيشون في ظروف محفوفة بالمخاطر، أن يزيد مخاطر الكوارث زيادة ملحوظة. في ظل هذا الوضع، ركَّزت الحكومات اللبنانية السابقة، اهتمامها على جهود الاستجابة ولم يتم التركيز على تدابير الوقاية والاستعداد والتخفيف والسيطرة التي بإمكانها الحدّ من آثار المخاطر، لكن في عام 2005، شكَّل الإقرار العالمي لإطار عمل هيوغو واعتماده، فرصة للبنان للقيام بالتخطيط وتطبيق نهج جديد للحد من مخاطر الكوارث، إضافة إلى ذلك، وباعتماده إطار سنداي للعمل (2015-2030)، التزم لبنان للأعوام المقبلة بتعزيز قدرته الوطنية والمجتمعية على جبه خطر الكوارث. مشروع «تعزيز القدرات» في العام 2009، أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي- لبنان ورئاسة مجلس الوزراء، مشروع «تعزيز قدرات إدارة مخاطر الكوارث في لبنان»، والذي يهدف إلى دعم الحكومة اللبنانية في جهودها للحد من التعرض ونقاط الضعف في جبه مخاطر الكوارث. وفي هذا السياق، تم إنشاء وحدة «إدارة مخاطر الكوارث» في السرايا الكبيرة لمساعدة الحكومة اللبنانية في تطوير استراتيجيتها للحد من مخاطر الكوارث، وذلك بناءً على أربعة عناصر: الوقاية والاستعداد والاستجابة والتعافي. وأكملت وحدة إدارة مخاطر الكوارث التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي المرحلتين الأوليين من هذا المشروع، وتعمل حاليًا على إتمام المرحلة الثالثة بحلول العام 2018. في المرحلة الاولى( 2010 – 2012)، تم إنشاء وحدة إدارة مخاطر الكوارث لدى رئاسة مجلس الوزراء، وضع الإستراتيجية الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وتطبيقها، إضافة إلى وضع الإطار العام للاستجابة الوطنية خلال الكوارث والأزمات، بناء القدرات الوطنية على المستويين المركزي والإقليمي، رفع مستوى الوعي العام حول الحد من مخاطر الكوارث، إدماج المساواة بين الجنسين في إطار الحد من مخاطر الكوارث المؤسسي وفي الخطط الإقليمية والمحلية. وفي المرحلة الثانية ( 2013 – 2015)، تم تعزيز القدرة الوطنية على جبه مخاطر الكوارث بإنشاء آليات مؤسسية لإدارة هذه المخاطر، إدماج سياسات الحدّ من مخاطر الكوارث في التخطيط الإنمائي للقطاع الاقتصادي والقطاع الاجتماعي لتغطية نقاط الضعف في البنية التحتية، تعزيز القدرة المحلية والمجتمعية للحدّ من مخاطر الكوارث خصوصا الخسائر في الأرواح والممتلكات. أما في المرحلة الثالثة (2016 – 2018)، فيجري العمل لدعم مأسسة إدارة مخاطر الكوارث، دعم الإنجازات حول تحديد مخاطر الكوارث، دعم السلطات المحليّة لجبه الكوارث وزيادة قدراتها على جبه النزوح، دعم الدولة اللبنانيّة بوضع الإستراتيجيّة الوطنيّة للنهوض المبكر وإعادة الإعمار. وقام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عبر وحدة الحد من مخاطر الكوارث بدعم عدد من الوزارات في إنشاء غرفة عمليّات وطنيّة، غرف عمليات في المحافظات، غرف عمليات في الأقضية، وخطط تقويم المخاطر. وأنجزت خطة الاستجابة بالتعاون مع وزارات: الشؤون الاجتماعية، الصحة، الزراعة، الأشغال العامة والنقل، الطاقة والمياه، التربية أما غرف العمليات فقد أنشئت بالتعاون مع وزارات: الشؤون الاجتماعية، الصحة، الزراعة، الأشغال العامة والنقل، التربية، الطاقة والمياه، الداخلية والبلديات، والخارجية كما شارك في تقويم المخاطر وزارة التربية ووزارة الطاقة والمياه ووزارة الأشغال العامة والنقل. الحصري وكشفت مسؤولة التواصل لدى برنامج الامم المتحدة الانمائي – وحدة ادارة مخاطر الكوارث لدى رئاسة مجلس الوزراء سوزان الحصري في حديث لـ«المستقبل» عن «مناورة وطنية سننفذها خلال شهر تشرين الثاني المقبل في معمل الذوق حيث سيتناول السيناريو وقوع هزة أرضية على الساحل اللبناني وما تشكله من خطر على المعمل، هذه المناورة تكون بمثابة تدريب على خطة الاستجابة لمحافظة جبل لبنان ووزارة الطاقة»، معتبرة ان «المهم في المناورة هو انه سيتم استخدام للمرة الاولى، غرفة عمليات ميدانية، تابعة لرئاسة مجلس الوزراء، تنقل الاخبار وتكون بمثابة صلة الوصل بين المنطقة المنكوبة وغرف عمليات المناطق والغرفة الوطنية». وأشارت الى «اننا قمنا بمناورتين حول افتراضية وقوع زلزال، واحدة في جبيل وأخرى في صيدا»، مشددة على «أهمية التدريبات وورش العمل والمناورات حيث انه عندما يتم تحديد المسؤوليات والادوار، نكون قد خففنا نصف المخاطر». ورأت ان «توعية المواطن على مفهوم الحد من الكوارث هام جدا، ومن الضروري أن يكون لديه ثقافة حول كيفية الحماية الشخصية في حال حصول اي كارثة كما عليه ان يعرف المخاطر في لبنان وفي منطقته بشكل خاص»، لافتة الى «اننا قمنا في هذا الاطار بحملة الدليل المنزلي الذي يتناول كيفية التصرف قبل وخلال وبعد الكارثة «. وأشارت الى « اننا أصبحنا في منتصف الطريق في تطبيق استراتيجية الحد من مخاطر الكوارث، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل، ووضعنا الآن أفضل بكثير من السابق في حال وقوع كارثة». حملة سنداي سبعة حملة سنداي سبعة التي بدأت عام 2011، تُطلق الآن لدعم كل من السبع غايات الخاصة بإطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث والذي تم إقراره في سنداي- اليابان في آذار 2015، وتعتبر حملة سنداي سبعة فرصة للجميع، بما في ذلك الحكومات، والحكومات المحلية، والمجموعات المجتمعية، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمؤسسات الدولية ومنظمات الأمم المتحدة، لدعم أفضل ممارسات على المستوى الدولي، والإقليمي، والمحلي عبر جميع القطاعات، للحد من مخاطر الكوارث والخسائر الناجمة عنها. 2016- الغاية 1: الحد بدرجة كبيرة من الوفيات الناجمة عن الكوارث على الصعيد العالمي بحلول عام 2030، بهدف خفض متوسط الوفيات الناجمة عن الكوارث على مستوى العالم لكل 100,000 نسمة في العقد 2020-2030 مقارنة بالفترة 2005-2015. 2017 - الغاية 2: الحد بدرجة كبيرة من عدد الأشخاص المتضررين على الصعيد العالمي بحلول عام 2030، بهدف خفض المتوسط العالمي لكل 100,000 نسمة في العقد 2020-2030 مقارنة بالفترة 2005-2015. 2018 - الغاية 3: خفض الخسائر الاقتصادية الناجمة مباشرة عن الكوارث قياساً على الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول عام 2030. 2019 - الغاية 4: الحد بدرجة كبيرة مما تلحقه الكوارث من أضرار بالبنية التحتية الحيوية وما تسببه من تعطيل للخدمات الأساسية، ومن بينها المرافق الصحية والتعليمية، من خلال تنمية قدرتها على جبه الكوارث بحلول عام 2030. 2020 - الغاية 5: الزيادة بدرجة كبيرة في عدد البلدان التي لديها استراتيجيات للحد من مخاطر الكوارث بحلول عام 2020. 2021 - الغاية 6: الزيادة بدرجة كبيرة في تعزيز التعاون الدولي مع البلدان النامية من خلال إيجاد الدعم الكافي والمستدام لاستكمال اعمالها الوطنية المنجزة في سبيل تنفيذ هذا الإطار بحلول عام 2030. 2022 - الغاية 7: الزيادة بدرجة كبيرة في ما هو متوافر من أنظمة الإنذار المبكر بالأخطار المتعددة ومن المعلومات والتقويمات عن مخاطر الكوارث وامكانية استفادة الناس بها بحلول عام 2030.
اليوم العالمي للحدّ من مخاطر الكوارث .. «عيش لتخبّر»
Last Update Date:Date de mise à jour:آخر تحديث في تاريخ:10/13/2016 12:55 PM
All rights Reserved. ©     Online Forms  |  Contact Us  |  Sitemap